سباق بين الأحزاب اليونانية على بروفيسور فنون قتالية من أصل عربي للانتخابات الحكومية

بعد أن لمع نجم محمد صلاح في بريطانيا أصبح المجتمع الأوروبي بشكل عام، ينظر إلى المهاجرين بنظرة احترام مختلفة. وهذا ما أكده رئيس المنظمة الدولية للهجرة لوران دي بويك

وفي نفس القارة العجوز، هناك نجم من نوع آخر، هاجر إلى اليونان، واختارها وطنًا ثان له. واستطاع أن يجذب الأضواء إليه بشعاره الذي يقوله في كل المناسبات دائماً: “قيّمني بعملي وليس بانتمائي الديني ومكان ولادتي”.

 إنه الدكتور  حسان بيترو بيطار… المواطن اليوناني من أصل سوري. الذي هاجر إلى اليونان منذ حوالي أربعين عامًا. وحصل على الدكتوراه في الألعاب القتالية، ودبلوم في علم النفس، ودبلوم في الطب البديل، الرفكسولوجي.

مؤسس ورئيس الاتحاد الدولي لمدربي الألعاب القتالية”WTA”، الاتحاد الوحيد في العالم الذي وضع القوانين لتسليط الضوء على  دور المدرب الكبير في وصول اللاعب إلى القمة.. دون أن يربح من هذا العمل المكلف سنتًا واحدًا، وذلك إيمانًا منه بحق الجميع في القمة وبأن على الجميع المساهمة في رفع مستوى الرياضة والرياضيين، للبعد عن السمسرة والمصالح التي أساءت وتسيئ لمن جاهد وكافح ليصل إلى قمة منعها عنه الجشعين والمتسلقين وغيرها كثيرًا من الخبرات.

ورغم أعماله الخيرة المتعددة التي يرفض الإعلان عنها إلا أن أحدها الذي انتشر جعل الأضواء تتسلط عليه مجددًا. فقد قام بمبادرة عبر  “المنظمة الدولية للسلام والعدل” المنظمة الغير ربحية التي يترأسها، من أن يقوم بتسجيل بيانات المهاجرين إلى اليونان في أوائل فترة جائحة كوفيد-19،  في الوقت التي أعلنت وزارة الهجرة اليونانية عن قرارات مستحيلة التنفيذ لتسجيل المهاجرين القادمين إلى اليونان بسبب الإجراءات الاحترازية لجائحة كورونا. فقام حسان بترو بذلك عوضًا عن دولته على حسابه الخاص وأرسل كل  المعلومات الكاملة لعدد كبير جداً لمكتب وزير الهجرة اليوناني.

قال بيطار إنه فعل ذلك حتى تتمكن بلاده من رصد المهاجرين إليه خلال فترة الجائحة، فتستطيع مساعدة من يحتاج إلى المساعدة، وطرد الخارجين عن القانون ومثيري الشغب والمتخفين وراء اللجوء الانساني ممن يسيئون إلى البلاد وسكانها والأجانب الملتزمين بالقوانين، ويجلب الطائفية إلى البلاد ليدفع الثمن أناس بأمس الحاجة إلى المساعدة.

لم يكن هذا الفعل الوحيد الذي قام به هذا الرمز، فقد قام –على سبيل المثال- بتنظيم ثلاث مؤتمرات علمية بمشاركة أعلام دولية من أساتذة جامعيين في هذا المجال على حسابه الخاص حول تدريب الفنون القتالية لذوي الاحتياجات الخاصة في أثينا.

بترو حسان البيطار، بعد مسيرته الناجحة في وطنه الأول أو الثاني اليونان، تسلطت عليه الأضواء، ليتلقى اليوم في إطار الإشاعات للانتخابات الحكومية المبكرة في اليونان العروض من العديد من الأحزاب اليونانية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، لدخول عالم السياسة عبر أحزابهم، لثقتهم بنزاهته وقدرته على خدمة البلاد من خلال خبرته ومسيرته المضيئة الخالية من الشوائب.

عن admin

شاهد أيضاً

حمالات الصدر الرياضية … رفاهية أم ضرورة

بصفتي مدربًا للتحطيب المعاصر، اهتم بمعرفة كل شيء خاص بالرياضة، ومنذ أن بدأت تدريب الفتيات …

تعليق واحد

  1. This post is in fact a pleasant one it assists new web visitors, who are wishing
    for blogging.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »